Skip to main content

Accessible Journeys Magazine

مدينتي من خلال عيوني 

بقلم الحسين إشن، “منسق سياحي  لذوي الاحتياجات الخاصة” (Disabled Tourist Guide)، مراكش، المغرب

Close-up portrait of a smiling man wearing a dark outdoor winter jacket and backpack.

 

١. إذا كنتَ تُطلعنا على مراكش من خلال عينيك، كيف يبدو يوم عادي في المدينة، من الصباح حتى المساء؟

 

بالنسبة لي، مراكش مدينة تبدأ باكرًا. قد يبدأ اليوم العادي بلقاء الزوار في فندقهم والتأكد من راحة الجميع قبل أن نبدأ. أحب أن يسير الصباح بوتيرة هادئة، لأن إمكانية الوصول لا تتعلق فقط بما إذا كان يمكن الوصول إلى مكان ما جسديًا، بل تتعلق أيضًا بمنح الناس وقتًا كافيًا للاستمتاع به دون الشعور بالاستعجال.

 

قد نبدأ ببعض المناطق التاريخية في المدينة، بزيارة أماكن مثل منطقة الكتبية، والمدينة القديمة، والأسواق التقليدية، أو إحدى حدائق المدينة. وعلى طول الطريق، أشرح ليس فقط ما يراه الزوار، بل أيضًا ما ينبغي أن يتوقعوه من حيث الأسطح والحركة المرورية والازدحام والمداخل.

 

في وقت الغداء تقريبًا، أحب أن أجد مكانًا يمكن للزوار أن يجلسوا فيه براحة ويأخذوا استراحة. وفي فترة ما بعد الظهر، وحسب طاقة الزائر واهتماماته، قد نواصل استكشاف المدينة التاريخية، أو نزور معلمًا أكثر هدوءًا، أو نقضي وقتًا في تجربة الثقافة والطعام المغربيين.

 

مع حلول المساء، تصبح مراكش نابضة بالحياة بشكل خاص. تتغير الأجواء، لا سيما حول ساحة جامع الفنا. أريد أن يعيش الزوار تلك الأجواء، لكنني أحرص أيضًا على اختيار الموقع والتوقيت المناسبين لاحتياجاتهم الفردية.

 

لا يوجد برنامج سياحي “مثالي” واحد لمراكش يناسب كل مسافر ذي إعاقة. أعتقد أن اليوم ينبغي أن يُصمَّم بما يتناسب مع الشخص.

 

**٢. عندما ترشد الزوار في مراكش، ما هي المسارات التي تميل إلى اختيارها، وما الذي يجعل هذه المسارات تعمل بشكل جيد بوجه خاص؟**

 

أختار المسارات وفقًا للمسافر الفرد بدلاً من اتباع نفس البرنامج بالضبط في كل مرة. أضع في اعتباري ما إذا كان الشخص يستخدم كرسيًا متحركًا يدويًا أو كهربائيًا، أو يعاني من محدودية في الحركة، أو يتعب بسرعة، أو يجد صعوبة مع الأسطح غير المستوية، أو يحتاج إلى محيط أكثر هدوءًا.

 

حيثما أمكن، أفضّل المسارات ذات الأسطح الأسهل، وعدد أقل من الدرجات غير الضرورية، وأماكن للتوقف والراحة، وسهولة الوصول إلى المركبات. كما أحاول تجنب وضع الزوار في مواقف يضطرون فيها لاجتياز ممرات ضيقة جدًا أو مزدحمة بشكل متكرر.

 

من مزايا كوني أعيش بنفسي مع إعاقة أنني أدرك أن المسار الذي يبدو قصيرًا على الخريطة قد يكون مختلفًا تمامًا بالنسبة لشخص يستخدم كرسيًا متحركًا أو يمشي بحركة محدودة.

 

بالنسبة لي، المسار الجيد الميسّر ليس بالضرورة أقصر مسار. إنه المسار الذي يتيح للزائر الاستمتاع بمراكش بأمان وراحة وكرامة.

 

**٣. المدينة القديمة هي إحدى أشهر تجارب مراكش. ما الذي ينبغي أن يعرفه المسافر ذو الإعاقة قبل زيارتها، خصوصًا فيما يتعلق بالأسطح والازدحام والمداخل والتنقل؟**

 

المدينة القديمة تستحق التجربة تمامًا، لكن ينبغي على الزوار أن يعرفوا ما يتوقعونه.

 

قد تكون الأسطح غير مستوية، وهناك ممرات ضيقة، وتغيرات في المستوى، ودرجات، ومناطق قد يصعب فيها التنقل. كما قد يكون هناك عدد كبير من المشاة والدراجات النارية والدراجات الهوائية وحركة التوصيل، خاصة في أوقات الذروة.

 

بالنسبة لمستخدم الكرسي المتحرك، يمكن أن تجعل هذه الظروف التنقل المستقل صعبًا. قد لا تكون بعض مداخل المباني التقليدية أو المحلات التجارية ميسّرة أيضًا.

 

لذلك أنصح الزوار ذوي الإعاقة بألا يفترضوا أن كل شيء سيكون ميسّرًا لمجرد أن المكان معلم سياحي رئيسي. التخطيط يحدث فرقًا كبيرًا.

 

أرافق الزوار عبر المناطق الأنسب لهم وأعدّل المسار عند الضرورة. وأحيانًا يعني هذا سلوك مسار أطول قليلاً، أو الزيارة في وقت أكثر هدوءًا، أو تقرير أن مدخلاً أو معلمًا معينًا غير مناسب.

 

لا ينبغي النظر إلى المدينة القديمة على أنها مستحيلة بالنسبة للمسافرين ذوي الإعاقة. إنها تتطلب فقط التحضير وتوقعات واقعية.

 

**٤. هل هناك أجزاء من مراكش أسهل في التنقل من غيرها بالنسبة لمستخدمي الكراسي المتحركة أو ذوي الحركة المحدودة؟ ما الذي يصنع الفرق؟**

 

نعم. بعض المناطق الأحدث أو الأكثر انفتاحًا تكون بشكل عام أسهل في التنقل مقارنة بالأجزاء القديمة من المدينة القديمة، لأن هناك مساحة أكبر وحواجز معمارية أقل.

 

الشوارع الواسعة، والأسطح الأكثر انبساطًا، والمداخل الميسّرة، وسهولة الوصول بالمركبات، والأماكن التي يمكن للشخص أن يتوقف ويرتاح فيها، كلها عوامل تحدث فرقًا كبيرًا.

 

التحدي في المناطق التاريخية هو أن العمارة أُنشئت قبل وقت طويل من وجود معايير إمكانية الوصول الحديثة. الشوارع الضيقة والدرجات والأسطح التقليدية غير المستوية جزء من طابع المدينة القديمة، لكنها قد تخلق أيضًا عوائق حقيقية.

 

لهذا السبب تُعد المعرفة المحلية مهمة. إمكانية الوصول تتعلق أحيانًا بمعرفة أي مدخل يُستخدم، وأين يمكن للمركبة أن تتوقف، وأي شارع أسهل، ومتى تكون منطقة معينة أقل ازدحامًا.

 

**٥. ما هي العوائق التي تلاحظ أن الزوار ذوي الإعاقة يواجهونها غالبًا في مراكش، وكيف تساعدهم على تجاوز هذه التحديات أثناء الجولة؟**

 

العوائق التي ألاحظها غالبًا تشمل الأسطح غير المستوية، والدرجات، والمداخل الضيقة، والشوارع المزدحمة، والدراجات النارية في مناطق المشاة، ومحدودية دورات المياه الميسّرة، ووسائل النقل التي لا تُصمَّم دائمًا مع مراعاة مستخدمي الكراسي المتحركة.

 

تحدٍّ آخر هو المعلومات. قد لا يعرف الزوار مسبقًا ما إذا كان معلم ما يحتوي على درجات، أو ما إذا كان الحمام ميسّرًا، أو المسافة التي سيتعين عليهم فعليًا قطعها سيرًا على الأقدام.

 

أحاول حل هذه المشكلات قبل أن تصبح مشكلات. أتحدث مع الزوار عن حركتهم واحتياجاتهم قبل الجولة وأخطط بناءً على تلك الاحتياجات.

 

خلال الجولة، أتكيف باستمرار. يمكننا تغيير المسار، أو أخذ استراحة، أو استخدام مركبة عند الاقتضاء، أو قضاء وقت أطول في موقع ميسّر بدلاً من محاولة فرض برنامج لا يعمل بشكل جيد.

 

دوري ليس مجرد إظهار الأماكن للناس. بل مساعدتهم على تجربة تلك الأماكن بطريقة تناسبهم.

 

**٦. ما هي الأماكن في مراكش التي تستمتع بشكل خاص بتعريف الزوار ذوي الإعاقة بها، وما الذي يجعل هذه التجارب لا تُنسى أو ميسّرة؟**

 

أستمتع بتعريف الزوار بالجوانب المختلفة لمراكش: عمارتها التاريخية، وحدائقها، وأسواقها، وطعامها، وحرفها، وحياتها اليومية.

 

منطقة الكتبية مهمة لأنها تمنح الزوار إحساسًا قويًا بتاريخ المدينة وهويتها. كما أستمتع بالحدائق والأماكن الأكثر هدوءًا حيث يمكن للزوار أن يبطئوا وتيرتهم ويستمتعوا بالأجواء دون الاضطرار باستمرار للتنقل وسط الازدحام.

 

يمكن أن تكون المدينة القديمة أيضًا لا تُنسى للغاية عندما يُقصَد زيارتها بالتحضير المناسب. بالنسبة لشخص ربما كان قلقًا من أنه لن يتمكن من تجربتها، فإن القدرة على اكتشاف ألوانها وأصواتها وعمارتها وحرفها وأهلها يمكن أن تكون تجربة بالغة المعنى.

 

أحب أيضًا تعريف الزوار بالثقافة المغربية من خلال الطعام والتجارب المحلية. إمكانية الوصول لا ينبغي أن تعني إلغاء التجربة الثقافية. الهدف ينبغي أن يكون إيجاد طرق تمكّن الناس من المشاركة فيها.

 

**٧. ما هي التفاصيل العملية التي ينبغي أن يعرفها المسافرون ذوو الإعاقة قبل وصولهم، مثل وسائل النقل والإقامة ودورات المياه الميسّرة ومسافات المشي وأماكن الراحة؟**

 

أشجّع دائمًا المسافرين ذوي الإعاقة على مناقشة احتياجاتهم المحددة قبل الوصول.

 

ينبغي أن يفكروا في نوع الكرسي المتحرك أو وسيلة المساعدة على الحركة التي يستخدمونها، ومقدار المشي الذي يمكنهم القيام به بارتياح، وما إذا كانوا بحاجة إلى إقامة خالية من الدرجات، ونوع مرافق الحمام التي يحتاجونها.

 

النقل اعتبار مهم آخر. سيارة الأجرة العادية ليست بالضرورة مناسبة لكل مستخدم كرسي متحرك، خاصة لشخص لا يستطيع الانتقال من كرسيه المتحرك. لذلك ينبغي ترتيب وسيلة النقل وفقًا لاحتياجات الشخص بدلاً من افتراض أنها ميسّرة.

 

كما أنصح بتقسيم جولات المشاهدة إلى أجزاء يمكن التحكم بها. يمكن أن تكون مراكش محفّزة ومتعبة، خاصة في الطقس الحار والمناطق المزدحمة، لذا فإن وجود فرص للجلوس والراحة وشرب الماء وأخذ استراحة أمر مهم.

 

والأهم من ذلك، ينبغي على المسافرين طرح أسئلة محددة قبل الحجز بدلاً من الاعتماد فقط على كلمة “ميسّر”. يمكن أن تعني إمكانية الوصول أشياء مختلفة جدًا لأشخاص مختلفين.

 

**٨. بصفتك شخصًا يعرف مراكش عن قرب، ما هي التغييرات التي من شأنها أن تجعل تجربة المدينة أسهل بشكل مستقل بالنسبة للمقيمين والزوار ذوي الإعاقة؟**

 

هناك أمور كثيرة يمكن أن تحدث فرقًا.

 

من شأن وجود أرصفة ميسّرة أكثر استمرارية أن يساعد، خاصة حيث تتغير الأرصفة حاليًا بشكل مفاجئ أو تُسدّ بعوائق. كما أن وجود مداخل أكثر خالية من الدرجات إلى المباني العامة والمعالم والمطاعم والمحلات من شأنه أن يحسّن الاستقلالية.

 

دورات المياه العامة الميسّرة مهمة، وكذلك مواقف السيارات ومناطق التوصيل المخصصة الموضّحة بشكل واضح.

 

أود أيضًا أن أرى خيارات نقل أكثر إمكانية للوصول ومعلومات أفضل حول إمكانية الوصول قبل وصول الناس. فإذا استطاع الزائر أن يجد معلومات دقيقة على الإنترنت حول المداخل ودورات المياه والمسافات والأسطح، يمكنه اتخاذ قرارات مستنيرة.

 

ينبغي أيضًا مراعاة إمكانية الوصول عند ترميم الشوارع والمناطق التاريخية. الحفاظ على تراث مراكش وتحسين إمكانية الوصول ليسا هدفين متعارضين بالضرورة. فبالتصميم المدروس، يمكن مراعاة الاثنين معًا.

 

**٩. يُنظر أحيانًا إلى إمكانية الوصول من حيث الوصول الجسدي بشكل رئيسي. ما هي الاحتياجات الأخرى التي تعتقد أنه ينبغي على مراكش مراعاتها، بما في ذلك احتياجات المسافرين المكفوفين أو ضعاف البصر، والزوار الصم، أو المسافرين ذوي التوحد وأنماط الإدراك العصبي المختلفة؟**

 

إمكانية الوصول أكبر بكثير من الوصول بالكرسي المتحرك.

 

بالنسبة للمسافرين المكفوفين وضعاف البصر، يمكن أن تحدث المعلومات الواضحة، والمسارات الآمنة للمشاة، والإرشاد الملموس حيثما كان مناسبًا، والمعلومات التي يمكن الوصول إليها عبر الصوت أو تنسيقات أخرى، فرقًا كبيرًا.

 

بالنسبة للزوار الصم، التواصل الميسّر مهم. المعلومات عبر النص، والإشارات المرئية، ودعم لغة الإشارة حيثما أمكن، يمكن أن تجعل التجارب أسهل بكثير.

 

بالنسبة للمسافرين ذوي أنماط الإدراك العصبي المختلفة، يمكن أن تكون البيئة نفسها تحديًا في بعض الأحيان. الازدحام، والضوضاء، والروائح القوية، والمواقف غير المتوقعة، والبيئة الحسية المزدحمة جدًا يمكن أن تكون مرهقة. وجود بدائل أكثر هدوءًا، ومعلومات واضحة، وإمكانية أخذ استراحات، يمكن أن يساعد.

 

أعتقد أن أهم مبدأ هو سؤال الناس عمّا يحتاجونه بدلاً من افتراض أن كل شخص ذي إعاقة لديه نفس الاحتياجات.

 

**١٠. إذا أخبرك مسافر ذو إعاقة أنه غير متأكد من زيارة مراكش لأنه لا يعرف ما يمكن توقعه، ماذا تود أن يعرفه عن المدينة قبل اتخاذ قراره؟**

 

سأخبرهم أن زيارة مراكش ممكنة، لكن التحضير مهم.

 

لا تتوقعوا أن تكون المدينة ميسّرة بنفس الطريقة تمامًا التي تكون عليها مدينة حديثة مصممة حول إمكانية الوصول الشامل. وفي الوقت نفسه، لا تفترضوا أن كونكم ذوي إعاقة يعني أنكم لا تستطيعون تجربة مراكش.

 

هناك تحديات، لكن هناك أيضًا تجارب كثيرة يمكن تكييفها. المفتاح هو أن تكونوا صادقين بشأن احتياجاتكم وأن تخططوا مع شخص يفهم المدينة وإمكانية الوصول معًا.

 

أعرف من تجربتي الشخصية أن أكبر عائق أحيانًا هو عدم اليقين. عندما تعرفون ما تتوقعونه، يمكنكم اتخاذ قرارات أفضل والاستمتاع بالتجربة بثقة أكبر بكثير.

 

أشجّع المسافرين ذوي الإعاقة على القدوم بعقل منفتح، والتعبير عن احتياجاتهم، ومنح أنفسهم وقتًا كافيًا لتجربة المدينة بوتيرتهم الخاصة.

 

**١١. ما الذي تعتقد أن مراكش تقوم به بالفعل بشكل جيد فيما يتعلق باستقبال الزوار ذوي الإعاقة، حتى لو لم تكن هذه الأمور معروفة على نطاق واسع دائمًا؟**

 

من نقاط قوة مراكش كرم الضيافة. الناس عمومًا مرحّبون ومستعدون للمساعدة، ويمكن أن يكون هذا الجانب الإنساني من التجربة مهمًا للغاية.

 

هناك أيضًا وعي متزايد بالسياحة الميسّرة والشاملة. المزيد من المهنيين في مجال السياحة أصبحوا على دراية باحتياجات المسافرين ذوي الإعاقة، رغم أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به.

 

نقطة قوة أخرى هي تنوع التجارب المتاحة. لا يحتاج الزائر إلى الاعتماد على نوع واحد من المعالم. تقدّم مراكش الحدائق والعمارة والطعام والحرف والتجارب الثقافية وفرص لقاء السكان المحليين. هذا يجعل من الممكن بناء برنامج سياحي حول المسافر الفرد.

 

أعتقد أيضًا أن إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة مباشرة في السياحة أمر قيّم. يمكننا أن نقدم منظورًا لا يمكن استبداله بمجرد قراءة إرشادات إمكانية الوصول.

 

**١٢. يسأل عددنا الحالي عن مدى قرب المدن من أن تصبح أماكن يمكن للجميع فيها الانتماء والمشاركة والسفر بحرية. عندما تفكر في مراكش، كيف تبدو “مدينة بلا حدود” بالنسبة لك؟**

 

بالنسبة لي، “المدينة بلا حدود” لا تعني أن كل مبنى تاريخي أو كل شارع يصبح مطابقًا جسديًا لمبنى حديث ميسّر.

 

إنها تعني أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمكنهم المشاركة في حياة المدينة دون الاضطرار باستمرار للتساؤل: “هل يمكنني الوصول إلى هناك؟” أو “هل سأتمكن من استخدام هذا المكان؟”

 

أود أن أرى مراكش حيث تُحدَّد المسارات الميسّرة بوضوح، وتتوفر خيارات النقل، وتكون دورات المياه العامة ميسّرة، والمعلومات سهلة الإيجاد، ويفهم المهنيون في مجال السياحة الإعاقات المختلفة.

 

لكن إمكانية الوصول تتعلق أيضًا بالمواقف. المدينة بلا حدود هي مدينة يُنظر فيها إلى الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم مسافرون ومقيمون وعملاء ومهنيون وأعضاء في المجتمع، وليس فقط كأشخاص يحتاجون إلى المساعدة.

 

أملي أن تتمكن مراكش من الحفاظ على الطابع والتاريخ اللذين يجعلانها مميزة، وأن تصبح في الوقت نفسه أسهل تجربةً للجميع.

 

**بصفتي شخصًا ذا إعاقة و منسق سياحي لذوي الاحتياجاتالخاصة، أؤمن بأن إمكانية الوصول ينبغي ألا تكون فكرة لاحقة. بل ينبغي أن تكون جزءًا من الطريقة التي نتخيل بها مستقبل السياحة في المغرب.

https://disabled-tourist-guide.com/